وفاة الأمير عبد القادر
انتقل الأمير إلى جوار ربّه ودُفن قرب ضريح الشيخ محيي الدين ابن عربي، قبل أن تُنقل رفاته إلى الجزائر سنة 1966.
انتقل الأمير إلى جوار ربّه ودُفن قرب ضريح الشيخ محيي الدين ابن عربي، قبل أن تُنقل رفاته إلى الجزائر سنة 1966.
أرسى الأمير في "المواقف" أهم آثاره الصوفية والفكرية، جمعاً بين الشريعة والحقيقة على منهج الشيخ الأكبر ابن عربي.
أثناء الفتنة الطائفية، فتح الأمير داره وأحياءه لآلاف المسيحيين وحماهم بجنوده المغاربة، فحاز تقدير العالم كله ووسام جوقة الشرف.
اختار الأمير مدينة دمشق داراً لإقامته، وتفرّغ للعلم والتصوّف والتدريس في الجامع الأموي، حوله تلاميذ من كل الأمصار.
قضى الأمير مع عائلته وأتباعه نحو خمس سنوات في الأسر، خلافاً للعهد الذي أُعطي له، حتى أطلق سراحه نابليون الثالث سنة 1852.
بعد خذلان السلطان المغربي وحصار الجيوش الفرنسية، أوقف الأمير القتال مقابل ضمانات باللجوء إلى المشرق، لكنه اعتُقل ونُقل إلى فرنسا.
باغت الدوق دومال الزمالة أثناء تحرّكها فاستولى على معظمها، وكانت ضربة قاسية لدولة الأمير رغم استمرار المقاومة.
أنشأ الأمير عاصمته المتنقلة "الزمالة" التي ضمّت الإدارة والجيش والصناعة والمدرسة، تسير بحسب متطلبات الجهاد.
وقّع الأمير مع الجنرال بيجو معاهدة اعترفت له بحكم ثلثي الجزائر تقريباً، فكرّس دولته وبنى مؤسساتها الإدارية والعسكرية.
انتصار كبير للأمير على الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال تريزيل، أذهل أوروبا وأكّد قدرة الدولة الناشئة على الصمود.