أغسطس 16, 2026
الامير عبد القادر

الامير عبد القادر الجزائري

آخر المستجدّات

الأرشيف: أحداث تاريخية

وفاة الأمير عبد القادر

وفاة الأمير عبد القادر

انتقل الأمير إلى جوار ربّه ودُفن قرب ضريح الشيخ محيي الدين ابن عربي، قبل أن تُنقل رفاته إلى الجزائر سنة 1966.

تأليف كتاب “المواقف”

تأليف كتاب “المواقف”

أرسى الأمير في "المواقف" أهم آثاره الصوفية والفكرية، جمعاً بين الشريعة والحقيقة على منهج الشيخ الأكبر ابن عربي.

حماية مسيحيّي دمشق

حماية مسيحيّي دمشق

أثناء الفتنة الطائفية، فتح الأمير داره وأحياءه لآلاف المسيحيين وحماهم بجنوده المغاربة، فحاز تقدير العالم كله ووسام جوقة الشرف.

الاستقرار في دمشق

الاستقرار في دمشق

اختار الأمير مدينة دمشق داراً لإقامته، وتفرّغ للعلم والتصوّف والتدريس في الجامع الأموي، حوله تلاميذ من كل الأمصار.

الأسر في فرنسا

الأسر في فرنسا

قضى الأمير مع عائلته وأتباعه نحو خمس سنوات في الأسر، خلافاً للعهد الذي أُعطي له، حتى أطلق سراحه نابليون الثالث سنة 1852.

توقّف المقاومة المسلّحة

توقّف المقاومة المسلّحة

بعد خذلان السلطان المغربي وحصار الجيوش الفرنسية، أوقف الأمير القتال مقابل ضمانات باللجوء إلى المشرق، لكنه اعتُقل ونُقل إلى فرنسا.

سقوط الزمالة

سقوط الزمالة

باغت الدوق دومال الزمالة أثناء تحرّكها فاستولى على معظمها، وكانت ضربة قاسية لدولة الأمير رغم استمرار المقاومة.

معاهدة التافنة

معاهدة التافنة

وقّع الأمير مع الجنرال بيجو معاهدة اعترفت له بحكم ثلثي الجزائر تقريباً، فكرّس دولته وبنى مؤسساتها الإدارية والعسكرية.

معركة المقطع

معركة المقطع

انتصار كبير للأمير على الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال تريزيل، أذهل أوروبا وأكّد قدرة الدولة الناشئة على الصمود.

📘 تابعنا على فيسبوك 💬 تواصل عبر واتساب